Françaisعربي

 

المدرسة العليا للأساتذة  - مستغانم

كلمة المدير:

لقد أصبح فضاء الانترنت، فضاء مساعدا على إشباع نهم السّاعين إلى التّزود بشتّى المعارف، الّتي من شأنها تنميّة الرّصيد الفكريّ، والمعرفيّ، والإطلاع على كلّ ما هو جديد وعلى هذا الأساس؛ سعى القائمون على المدرسة العليا للأساتذة بمستغانم، بدء من الّذين فكّروا في إنشاء المدرسة العليا للأساتذة بمستغانم، فأضحت مكسبا( للأفراد) طلبة ومربّين، أو (للجماعات) للوطن والجهة والولاية. وصولا إلى القائمين بعملية التّأطير من (أساتذة باحثين وإداريّين وعمّال)، وخاصة أولئك الّذين أسّسوا لهذا التّواصل العلمي، لإنشاء هذه النّافذة لمواكبة التّطورات اليومية، وتقريب المدرسة إن على المستوى: المحلي، أو الجهوي، أو الوطني، وحتى على المستوى الدّولي. لأنّنا ندرك أن النّجاح لا يمكن معرفته إلاّ حينما يقارن بنجاح الآخرين، ولا نصل إلى ذلك، إلا بعد مدّ جسور التّواصل بين المدرسة وبين تفاعل المتلقي، وأنّ هذا الفضاء، هو بمثابة المرآة العاكسة لجهود القائمين على تطوير المدرسة علميا، و بيداغوجيا، و فكريا. 

إنّ التّكوين  العلمي، والبيداغوجي، والفكري، هو من مرتكزات العمل الّذي تسعى المدرسة إلى تفعيله. فالطّالب الّذي أمَّ، ويؤمّ المدرسة مستقبلا، هو الطرف المعوّل عليه في تجسيد أساسيات التكوين، - التي تلقّاها على أيدي مؤطّريه - على ميادين العمل التربوي، التي تنتظره بعد حصوله على شهادته في نهاية تخرج كلّ دفعة. وبما أن المدرسة قد أدركت أن العالم أصبح قرية صغيرة، يمكن التّعرف على أحوالها من خلال نافدة الانترنت، فإنّها وضعت في الحسبان أن التّكوين يحتاج دوما إلى تحيين المعارف وتجديدها في كل وقت وحين، وإيمانا بهذا الطّرح فإنّ المدرسة جعلت من تكوين الطّلبة (أساتذة المستقبل) الهدف الأسمى الّذي تسعى إلى تحقيقه، مغتنمين في الوقت نفسه هذه النّافذة لتذليل كلّ العقبات.

 

الدكتور : عبد القادر مزاري

مدير المدرسة العليا للأساتذة بمستغانم

 

الشبكات الإجتماعية

0004292
اليوم
الامس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضى
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
33
18
149
4016
325
607
4292
Your IP: 23.20.129.162
2017-11-17 22:54
.Copyright © 2016 ensm. All Rights Reserved